تتشبع حياتنا في الوقت الحاضر بمزيد من الإجهاد و الضغط و المنافسة، ﻠﺫلك فمن الحيوي والأساسي الاعتناء بصحتنا للمحافظة على النشاط لعبت الطبيعة داﺌما دورا مهما في الحفاظ على الصحة ومعالجة الأمراض.
ﺇن البحث العلمي و التكنولوجيا الحديثة تقودنا ﺇلى الاعتقاد أن طب الأعشاب هو جد فعال ويضمن ارتياحا على المدى الطويل و ليست له ﺁثار جانبية. وبالتالي يوما بعد يوم وعبر العالم، يعود العديد من الناس أكثر فأكثر ﺇلى الطرق الطبيعية.
بما أنني طبيب جراح و متخصص في علاج أمراض السرطان﴿ المداواة المغايرة﴾، و بصدد تحضير دكتوراه الدولة في علم الأورام ﴿الأنكولوجيا﴾ فقد وجدت نفسي مضطرا ﺇلى الانتقال نحو نظام طب الأعشاب واﻟﺬي عرف بماضيه المجيد وعلوم أدويته المفهومة و المعروفة عبر العالم وبالتالي فقد قررت المزاوجة بين المعرفة القديمة والتطور العلمي الحديث.
 |
الدكتور شاهد نسيم مؤسس نسيم بيو كسمتيك |
بعد أربع سنوات من البحث و العمل الشاق، تمكنت من وضع "زيت الجسم" وهو زيت للتدليك مصنوع من أعشاب متعددة حيث استعملت في تركيبته 45 عشبة متطورة مأخوﺬة من 300 نبتة متنوعة ﻫﺫا الزيت، ﺇﺫا استخدم بانتظام، ﻓﺈن تركيبته تقوي العظام والعضلات وتعطي جاﺬبية ولمعانا للجلد ﺇنه يجدد مصادر الطاقة في الجسم بسرعة بطرق طبيعية.
المنتوج الثاني هو "زيت الحب"اﻟﺬي يمنح مزيدا من الشهوة الجنسية ويعطي شعورا بالسعادة والشدة عند الجماع لكلا الشريكين.
المنتوج الثالث هو "بلسم كامران" بالأعشاب فهو يطهر الجروح ويساعد على اﻠﺘﺋامها كما أنه يداوي التولال والدمامل الصغيرة.
المنتوج الرابع هو "بلسم فا ران" بالأعشاب للجلد من أجل تحسين مظهر و نوعية البشرة و الجلد ويوفر مزيدا من الحماية.
المنتوج الخامس هو "زيت و كريم الجمال"من أجل شد الجلد وتنشيطه.
المنتوج السادس هو "مقوي الشعر" ضد التساقط،والمنتوج السابع هو"أقراص أرسلان" بالأعشاب الطبيعية والتي تبقي الجهاز الهضمي في حالة جيدة.
المنتوج الثامن هو"أقراص بيوطونساي" بالثوم وهو فعال للضغط الدموي.
المنتو ج التاسع هو
"غبار بيوكالمان"من أجل الراحة والنوم الهادئ.
لقد بدأ "زيت الجسم" بشكل متواضع سنة 2002 بسويسرا ولكن سرعان ما اتسعت شهرته نظرا لفواﺌده المتعددة عند التدليك من أجل الإحساس بالراحة. ﺇن ﻫﺬا الزيت عرف شهرة لا مثيل لها نظرا لجودته العالية.
فمن أجل تحضير منتوجاتي، فأنا أختار داﺌما الأحسن والأنقى والفعال من الأعشاب حسب طبيعة كل منتوج وﺫلك لتحقيق هدفي الأول والأخير وهو "خدمة الإنسانية فقط". أيضا، 5% من عاﺋدات الفواﺋد ستنفق من أجل رفاه الأطفال الأيتام عبر العالم.
بالمناسبة، أتقدم بشكري لجميع الزبناء والدكاترة والمعا لجين والصيدليات والمتاجر الغير الطبية من أجل الثقة التي وضعتها في منتوجاتنا. ﺇنه لمن المشجع أن نعلم أن عملنا يحضى بالتقدير.
لقد شرعت ﻫﺫه الرحلة الراﺋﻌة بنجاح زيت التدليك واليوم ﻓﺈن منتوجات الدكتور نسيم لها وضع خاص في أسواق 15 بلدا في العالم وهناك المزيد من الدول تستعد لتسويقها نظرا لتقدير الناس لها و تشجيعها نظرا لجودتها العالية و النقية.
ومازلنا نبحث عن مناﻓﺬ ونقط للبيع في كل مكان ومعالجين مهتمين بالبيع وأيضا وكالات للتوزيع عبر العالم.
ألف شكر لاهتمامكم بنا و بمنتوجاتنا.